يعتمد «فيفا» القوة الناعمة «سحر اللعبة وشغف الجمهور وسعة الانتشار» لترسيخ مكانة وفاعلية منظمته، إضافة إلى بعض الديناميكيات مثل التواصل الفعال مع كبار أعضائه وإدارة لعبة الانتخابات والمساعدات المالية وحدث المونديال، وتعزيز الروابط مع الحكومات وكبريات الشركات في العالم.
تضفي شهرة اللعبة ونجومها على وجه رئيس «فيفا» بريقًا ويتحوّل إلى شخصية كارزمية في مشاهد حضوره الذي يظهر فيه بين زعماء العالم والمقعد الرئيس لمقصورة كل الملاعب من جهة، وفي أحياء دول فقيرة أو بين أطفال في مجاعة ومصابي حروب من جهة أخرى، لربط المشهدين بخيط رفيع يلف الجميع كرويًّا داخلها يسميهم «فيفا» جميعهم عائلة كرة القدم.
التنافس على استضافة نهائيات كأس العالم «المونديال» لا يعني تسليم «فيفا» أمور التنظيم للدولة الفائزة به بعيدًا عن اشتراطاتها الملزمة، كذلك ما تنص عليه لوائح اللعبة وقوانينها، والنقل التلفزيوني وإنتاجه، وبيع التذاكر والرعايات والإعلانات، هذا أهم أسرار نجاح «المونديال» وضخامة عوائده العائدة بالطبع لخزينتها، حيث تترك فقط للمستضيف فرص استثمار الحدث لتغطية تكاليفه المالية إن استطاع.
في هذا المونديال 2026، فتح منع الحكم الصومالي عمر أرتان دخول الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب مزاعم تتعلق بـ «تدقيق الخلفية» ورفض منح لاعب منتخب غانا توماس بارتي تأشيرة دخول كندا.
استنادًا إلى قانون حظر دخول أي فرد يواجه تهمًا جنائية أو قضايا أمنية فتح بابًا لسؤال «فيفا» وقد خضع لقوانين سيادية للدولتين كما يمكن تفسيره وهذا أمر حسن، وهو: هل يمكن احترام قوانين وأنظمة وشرائع كل الدول التي تستوجب منع أشخاص أو رفض أفكار أو أفعال حينما تستضيف هذه النهائيات فيما بعد..؟
تضفي شهرة اللعبة ونجومها على وجه رئيس «فيفا» بريقًا ويتحوّل إلى شخصية كارزمية في مشاهد حضوره الذي يظهر فيه بين زعماء العالم والمقعد الرئيس لمقصورة كل الملاعب من جهة، وفي أحياء دول فقيرة أو بين أطفال في مجاعة ومصابي حروب من جهة أخرى، لربط المشهدين بخيط رفيع يلف الجميع كرويًّا داخلها يسميهم «فيفا» جميعهم عائلة كرة القدم.
التنافس على استضافة نهائيات كأس العالم «المونديال» لا يعني تسليم «فيفا» أمور التنظيم للدولة الفائزة به بعيدًا عن اشتراطاتها الملزمة، كذلك ما تنص عليه لوائح اللعبة وقوانينها، والنقل التلفزيوني وإنتاجه، وبيع التذاكر والرعايات والإعلانات، هذا أهم أسرار نجاح «المونديال» وضخامة عوائده العائدة بالطبع لخزينتها، حيث تترك فقط للمستضيف فرص استثمار الحدث لتغطية تكاليفه المالية إن استطاع.
في هذا المونديال 2026، فتح منع الحكم الصومالي عمر أرتان دخول الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب مزاعم تتعلق بـ «تدقيق الخلفية» ورفض منح لاعب منتخب غانا توماس بارتي تأشيرة دخول كندا.
استنادًا إلى قانون حظر دخول أي فرد يواجه تهمًا جنائية أو قضايا أمنية فتح بابًا لسؤال «فيفا» وقد خضع لقوانين سيادية للدولتين كما يمكن تفسيره وهذا أمر حسن، وهو: هل يمكن احترام قوانين وأنظمة وشرائع كل الدول التي تستوجب منع أشخاص أو رفض أفكار أو أفعال حينما تستضيف هذه النهائيات فيما بعد..؟